الشيخ نجم الدين الغزي

27

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

المقري عرف بابن أبي عامر اخذ عن الشهاب أبي الطيّب محمد ابن احمد ابن علي الحجازي الشافعي الأديب المحدّث واخبره انه يروي الفيّة الحديث والقاموس عن مؤلفيهما وتلخيص المفتاح عن إبراهيم الشامي عن المؤلف ( محمد ابن الذهبي ) محمد ابن إبراهيم الشيخ الامام العالم الفاضل أبو الفضل شمس الدين ابن صارم الدين الرملي الشافعي الشهير بابن الذهبي أحد الشهود المعتبرين بدمشق ذكر النعيمي انه كان قديما بخدمة الشيخ رضي الدين الغزي الجدّ وان ميلاده كان سنة تسع وخمسين وثمانمائة وقال الشيخ شهاب الدين الحمصي انه كان فاضلا ورايت بخط شيخ الاسلام الوالد انه كان يعرف القراءات وكانت وفاته ليلة الجمعة ثالث عشر المحرم سنة سبع عشرة وتسعمائة بدمشق بعد عوده من القاهرة ( محمد ابن مزهر ) محمد ابن أبي بكر القاضي كمال الدين ابن مزهر كاتب الاسرار بالديار المصرية توفي مطعونا يوم السبت خامس عشري رمضان سنة عشر وتسعمائة بالقاهرة ودفن بتربة البارزي بها رحمه اللّه تعالى ( محمد ابن هلال ) محمد ابن أبي بكر ابن محمد ابن أبي بكر ابن مضر ابن عمر ابن هلال الشيخ الفاضل العلامة الزاهد قوام الدين أبو يزيد الحيشي الأصل الحلبي الشافعي كان عالما فاضلا مناظرا له حدة في المناظرة وذكاء مفرط وحفظ عجيب حفظ الشاطبية وعرضها بحلب في سنة ثلاث وثمانين وثمانمائة وسافر مع أبيه إلى بيت المقدس فعرض أماكن منها ومن الرائية على امام الأقصى عبد الكريم ابن أبي الوفا ثم جاور بمكة سنين واشتغل بها وسمع مع أبيه على الحافظ السخاوي ثم عاد من مكة إلى حلب واشتغل على عالمها البدر السيوفي وقرأ عليه الارشاد لابن المقري وسمع بقراءة الشيخ زين الدين ابن الشمّاع ودرّس بجامع حلب ووعظ به وكان يأتي في وعظه بنوادر الفوائد وسرد مرّة النسب النبوي طردا وعكسا ثم اعرض عن ذلك وكان صوفيّا بسطاميّا كأبيه يلف المئزر ويرخي له عذبة رعاية للسنّة وكانت وفاته في حياة أبيه في شوال سنة اربع وعشرين وتسعمائة وصلّى عليه والده في جامع حلب في مشهد عظيم ودفن في تربة اسلافه بالاطعانية ( محمد المشهدي ) محمد ابن أبي بكر الشيخ الإمام الفاضل المسند الصوفي بدر الدين ابن الشيخ العلامة المسند بهاء الدين المشهدي المصري الشافعي ولد في سنة اثنتين